العربيه | english | français | español

الطالب الصحراوي والمعتقل السياسي خليهنا أبو الحسن

2008 / 07 / 04 | information

الاسم الكامل: خليهنا مربيه أبو الحسن
تاريخ ومكان الازدياد: 1986 بمدينة الطنطان
تاريخ ومكان الاعتقال: 13 من ابريل 2008 الساعة 4 صباحا بمحطة المسافرين
رقم الاعتقال: 93981 بالسجن المدني بولمهارز
الجهة المسئولة عن الاعتقال: رجال شرطة بزي مدني
لقد شكل الطلبة على مر التاريخ باعتبارهم صفوة الشعب تلك الفئة المعول عليها ومنبع التغيير . لذلك كانوا دوما تلك الجهة المستهدفة من طرف الأنظمة الاستعمارية.
والطلبة الصحراويين مثلهم مثل باقي الطلبة التحرريين كانوا دائما في الطليعة وكانوا على مر التاريخ ذاك النبراس في الصمود والعطاء . فمنذ الرعيل الأول لطلبتنا حاول الطالب الصحراوي تغيير واقع الاستعمار الذي يعيشه شعبه ضدا على إرادته وإرادة الشرعية الدولية.
وفي الفترة الأخيرة استطاع الطالب الصحراوي نقل جبهة المقارعة مع العدو الى داخل الجامعات المغربية واستطاع أن يرقى بنضاله الى مستوى تطلعات شعبه وذلك بالمطالبة جهارا نهارا ومن داخل عقر دار الغزاة بحق الشعب الصحراوي في الاستقلال التام. وهو ما ترجمته تلك الأشكال السلمية الراقية وتلك البيانات النارية التي تطالب بحق الشعب الصحراوي في الكينونة والتي ترفض كل المخططات والسياسات المغربية الهادفة الى وقعنة احتلال أراضينا الزكية والطاهرة.
هذا المد التحرري والوعي بالقضية لم يستسغه النظام السياسي القائم بالمغرب والذي عمل جاهدا من اجل الحيلولة بين أجيال الشعب الصحراوي وقضيتهم. وفي هذا الإطار حاول النظام السياسي القائم بالمغرب اجتثاث حاملي الفكر الوطني بطرق وسياسات متعددة: الاختطاف. الاعتقال. الطرد من الجامعة. فتح الصراعات الأفقية. القمع. تجنيد ملشيات مسلحة.
ولعل خير مثال على ذلك هو ما شهده الموقع الجامعي مراكش هذه السنة فبعد فشل النظام السياسي القائم بالمغرب في الإجهاز على نضالات الطلبة الصحراويين بالجامعة أقدم وفي خطوة جديدة قديمة على تجنيد مجموعة من الملشيات المسلحة والتي تتلقى دعما مباشرا من طرف المخابرات المغربية بواسطة العميل محمد مهدي الطيار هاته المليشيات التي أخذت على عاتقها مهمة فرملة العمل الوطني من داخل الساحة وذلك بشن هجمات مسلحة ضد الطلبة الوطنيين وهو ما خلف عدة ضحايا. لكن عزيمة والرادة الطلبة الصحراويين كانت اصلب وأقوى من أن تخضع لإرادة مستعمر متسلط.
وفي هذا الإطار تم اعتقالي في يوم 13 من ابريل 2008 على الساعة 4 صباحا . وبينما كنت عند محطة الحافلات في انتظار احد أقربائي القادمين الى مراكش. فوجئت باقتراب رجال بزي مدني مني عرفت فيما بعد أنهم من الشرطة فأوقعوني أرضا وانهالوا علي بالتعذيب الجسدي المبرح وبعبارات السب والشتم الحاطين من كرامتي وكرامة الشعب الصحراوي . لأنقل بعد ذلك مباشرة الى مقر كوميسارية الشرطة بجامع الفناء . حيث كنت هناك على موعد مع فصل آخر من فصول التعذيب الجسدي والترهيب النفسي . ليتم بعد ذلك فتح باب التحقيق معي والذي دار حول نشاطي السياسي الى جانب رفاقي من داخل الموقع الجامعي مراكش هذا التحقيق كانت تتخلله مقاطع من التعذيب والتنكيل كان أشدها ما تعرضت له حينما تم إرغامي على التوقيع على ملف اجهل محتوياته .
بعد ذلك تم نقلي الى قبو المخفر وشاءت بي الأقدار أن التقي بالرفيق المناضل والناشط الحقوقي النعمة الاسفري والذي لم أتمكن من التعرف عليه في البداية حيث كانت آثار التعذيب الجسدي بادية عليه الشيء الذي تسبب في شل حركته. ليتم يومه 16 من ابريل نقلي أنا ورفيقي النعمة الاسفري بسيارة الشرطة هو الى المحكمة الابتدائية وأنا الى قاضي التحقيق هذا الأخير الذي سألني عن التهم الموجة إلي والتي رفضتها وأكدت عدم علمي بها . وبينت السبب الحقيقي لاعتقالي والمتمثل في نشاطي السياسي كطالب صحراوي من داخل الموقع الجامعي مراكش.
بعد ذلك كنت على موعد مع تجربة مسرحها ما اسماه المثل الشعبي بقهر الرجال وما أعطاه المعتقلين السياسيين الصحراويين صورة أخرى باعتبارهم تلك الشموع التي اضائت حلكة ذاك المكان. انه السجن.
وما إن تم إدخالي الى السجن الرهيب بولمهارز حتى وقفت وقفة إجلال وتقدير الى كل المعتقلين السياسيين الصحراويين اللذين صمدوا ورابطوا من داخل الزنازين واللذين أعطوا مفهوم آخر للحرية من وراء القضبان سلاحهم في ذلك العزيمة والإرادة المنقطعتي النظير فألف اوالف تحية لؤلئك الأسود.
دشنت تجربة جديدة من المعاناة والمرارة في ظروف جد صعبة حيث تم ادخلي الى الجناح الخاص بالجنايات في الغرفة رقم 1. أجبرت فيها على النوم فوق أرضية خشنة بدون فراش ولا مأكل ولا مشرب في مساحة جد ضيقة بالكاد تكفي لوضع رجلي. مع 20 سجين آخر وتتوالى الأيام ويبقى الحال على ما هو عليه. وهذا من غير الغريب بالنسبة لي فانا عدو بالنسبة لهم لأني وقبل كل شيء صحراوي معتقل بسبب تصوره الوطني . ولأني أيضا نزيل مؤسسة مغربية من بين المؤسسات التي حطمت الرقم لقياسي في تفشي المحسوبية والزبونية . ففي سجن بولمهارز تختلف درجات العناية حسب اختلاف درجات المال والموالاة. آما أنا ففي نهاية المطاف طال صحراوي ومعتقل سياسي لااملك شيئا أعطيه ولا اخسره إلا تلك الأغلال الموضوعة على يدي.من جهة أخرى فسجن بولمهارز الرهيب ما هو إلا سوق لممارسة كل ما هو غير مشروع بداية بالاتجار بأماكن النوم مرورا بالاتجار بالمخدرات وصولا حتى بيع البشر وشرائه. وكل هذا كان على مرأى ومسمع من المسئولين بل وبدعم منهم.
تمر الأيام ويصبح معها الرفيق النعمة الاسفري هو المتنفس الوحيد في هذا العالم الغريب فهو الأب والأخ والرفيق المناضل. وهو ذاك الأسد الذي وهب نفسه لقول كلمة الحق غير مبال بلومة لائم. تمر الأيام وتزداد وضعيتنا سوءا الشيء الذي دفعنا الى طلب مقابلة مدير السجن من اجل تسوية وضعيتنا وتمتعينا بحقوقنا المشروعة والتي تكفلها جميع الشرائع والقوانين بما فيها القانون المغربي المنظم للسجون. لكن وبدل تمتعينا بحقوقنا تعرض الرفيق النعمة للضرب والسب والشتم من طرف مدير السجن بمعية بعض الموظفين . وبعد ذلك توالى الضغط من طرف الهيئات والمنظمات الحقوقية ومن طرف الطلبة الصحراويين ليتم تمتعينا بأماكن للنوم.
بعد ذلك تم نقلي الى الغرفة رقم 6 والتي لا زلت بها الى حد كتابة هاته الأسطر هاته الغرفة التي تعد أحسن من سابقتها بالنظر إلى عدد الأشخاص المتواجدين بها 10 أشخاص.
وبتاريخ 28 من ابريل 2008 تم نقلي إلى قاضي التحقيق على الساعة 10 صباحا . حيث قابلت من قيل انه الضحية والذي تنازل أمام قاضي التحقيق عن كل ما ورد في الملف من تهم وأكد انه متيقن من أني لم أكن مع الأشخاص اللذين اعتدوا عليه. هذا إن كان هناك أي اعتداء. وقال بالحرف الواحد انه لم يشاهدني أثناء الحادث. لكن الغريب في الأمر أن قاضي التحقيق والذي يفترض فيه الحياد كان دائما يحل محل الضحية بدعوى انه كان فاقدا للتركيز وهو ما منعه من معرفة الأشخاص اللذين اعتدوا عليه. وفي المقابل حاول قاضي التحقيق إرغامي على الاعتراف والإقرار بالتهم الملفقة لي لكني رفضت بدعوى أنها ليست الأسباب الحقيقية لاعتقالي . وبعد انتهاء التحقيق تم إرجاعي إلى عتمة الزنازين ببولمهارز. هذا طبعا رفقة الرفيق الناشط الحقوقي النعمة الاسفري الذي شاركني الحلو والمر في هذه المرحلة.
وبتاريخ 5 من مايو كنت على موعد آخر مع قاضي التحقيق والذي لا يجيد إلا لغة التحايل والإرغام على الاعتراف . لكنني كنت دائما متمسكا بالرفض ما دامت التهم المنسوبة إلي عارية من الصحة.
وتجدر الإشارة إلى أن جلسات قاضي التحقيق لم تنتهي بعد ولا زالت فصول المعانة مستمرة من داخل سجن بولمهارز السيئ الذكر وكخطوات تصعيديه قررت الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام تمهيدا للدخول في إضراب مفتوح.
وما معاناتي هاته إلا جزء لا يتجزأ من معاناة شعب بأكمله . شغب قاوم يقاوم وسيبقى يقاوم حتى تحقيق غايات وأهداف ثورة العشرين من مايو. شعب حمل من قول الشاعر العربي شعارا له حينما قال: إذا لم يكن من الموت بد فمن العار أن يعيش الإنسان جبانا. شعب شكل بصموده وعزيمته وإرادته معجزة وأعجوبة ثامنة من عجائب الدنيا وهو الذي ركع اعتي القوى الاستعمارية في ظروف اتسمت بالتكالب والتآمر والشدة وقلة العدة . إلا أن الشعب الصحراوي استمر في المقارعة والممانعة. واستمر في المجابهة والمواجهة واضعا مقولة الشهيد الولي نصب عينيه( إما دولة كاملة السيادة وإما مقبرة جماعية).
وختاما أؤكد للنظام السياسي القائم بالمغرب بان لا مجال للمراهنة على سياسة الاعتقال من اجل اجتثاث الفكر فالاعتقال لي مرتبة والقيد لي خلخال. وسأبقى على عهدي لشهدائي البررة الخالدين وسأظل كما كنت
وطنيا ولو سلب مني الوطن
لقمة صعبة على المضغ
وشوكة في خاصرة العدو
وجمرة في يد الجلاد
وسدا منيعا أمام كل المخططات التصفوية
وسأظل رفقة رفاقي الطلبة الصحراويين ذاك الصوت المجلجل من دخل عقر دار الغزاة.

كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل

عن الطالب الصحراوي والمعتقل السياسي خليهنا أبو الحسن
السجن الرهيب بولمهارز
الغرفة رقم 6

شهادة اولاد الشيخ المحجوب

2008 / 07 / 04 | information

لقد تعرضت للاعقال التعسفي من طرف ثلاثة عناصر من القوات المساعدة وخليفة قائد منطقة الصيادين لاساركا الواقعة جنوب مدينة الداخلة بحوالي 4 كلومترات حدث هذا بتاريخ 30 06 2008 في تمام الساعة السابعة مساء وعند وصولي بدقائق معدودة فوجئت بهؤولاء الغزات الاربعة يقتحمونني ويقتادوني مباشرة الى مخفرهم وامام الملاء حيث بقيت حوالي الساعتين ونصف دون ان يخبرونني عن ما هي الاسباب التي جعلتهم يلقون القبض علي. لقد قالوا فقط انها التعليمات وبحدود الساعة التاسعة والنصف تم الاراج عني وقالوا لي لقد وقع خطاء وسامحنا على هذا التصرف. حيث احتجيت عليهم وقمت برفع شكاية لدى وكيل دولة الاحتلال بالمحكمة الابتدائية بالداخلة يوم امس حيث وعدني بفتح تحقيق في الموضوع

اعتقالات و محاكمات في صفوف النشطاء الصحراويين

2008 / 07 / 04 | رسالة إخبارية

أجلت غرفة الجنايات قضاء الدرجة الأولى بمحكمة الاستئناف بأغادير، يوم أمس 3 تموز/يوليو 2008، محاكمة ثمانية معتقلين سياسيين صحراويين إلى غاية 24 تموز/يوليو 2008. و يتعلق الأمر بكل من: السيد يحي محمد الحافظ أعزة، السيد محمد السالمي، السيد المجاهد ميارة، السيد لحسن لفقير، السيد البر كاوي محمود، السيد بوبا الناجم، السيد سلامة شرافي و السيد عمار لفقير. و نشير إلى أن هؤلاء المعتقلين السياسيين الصحراويين قد اعتقلوا بمدينة الطنطان على خلفية المظاهرة التي شهدتها المدينة بتاريخ 26 شباط/فبراير 2008. و قد تعرضوا لسوء المعاملة أثناء الحراسة النظرية بمخفر الشرطة القضائية بعد اعتقالهم من طرف عناصر الشرطة القضائية المغربية بمدينة الطنطان.
كما أجلت محكمة الاستئناف بمدينة مراكش المغربية بتاريخ الخميس03 تموز/يوليو2008 محاكمة الطالب و المعتقل السياسي الصحراوي، السيد خليهن أبو الحسن، إلى غاية يوم 24 تموز/يوليو 2008، بطلب من هيئة الدفاع . و تعود وقائع اعتقال الطالب الصحراوي خليهن أبو الحسن إلى يوم 13 أبريل/نيسان 2008 عقب الحملة القمعية التي قادتها قوات الأمن المغربية ضد الطلبة الصحراويين بسبب تنظيمهم لمظاهرات بجامعة القاضي عياض بمراكش.
و من جهة أخرى، اعتقلت قوات الأمن المغربية صبيحة يوم الثلاثاء 1 تموز/يوليو 2008، الطالب الصحراوي، السيد هدي يربى سويلم سيدي إبراهيم، بنقطة المراقبة بمنطقة الشبيكة (50 كلم جنوب مدينة الطنطان). و يأتي اعتقال السيد يربى على خلفية نشاطاته السياسية من داخل المواقع الجامعية المغربية. و للإشارة فالطالب الصحراوي هدي يربى سويلم سيدي إبراهيم من مواليد سنة 1982 بمدينة العيون و طالب بالسنة الثانية من التعليم الجامعي، شعبة السوسيولوجيا (علم الاجتماع) بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش.

عن لجنة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية

2008 / 07 / 04 | information

بيان الى الراي العام
عقدت لجنة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية لقائها السنوي ليومه الخميس 3يوليوز 2008 حسب ما ينص عليه قانونها الاساسي حيث قرر اعضائها وبعد دراسة وضعية حقوق الانسان بالصحراء الغربية والخروقات التي تطال السجناء الصحراويين داخل مخافر الشرطة وداخل السجون المغربية تكوين لجنة تحضيرية تتكون من
احمدالموساوي رئيسا وناطقا رسميا باسم اللجنة
بازيد السالك كاتبا عاما للجنة
احمد السباعي امين المال
لفقير عبد السلام مستشارا
الموساميح بابا مستشارا
وذلك من اجل تاسيس اطار حقوقي يهتم بحقوق السجناء بشكل خاص وواقع حقوق الانسان بشكل عام على شكل *رابطة السجناء الصحراويين لحماية حقوق الانسان *لذا نعلن للراي العام مايلي
تضامننا الامشروط مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية ونطالب باطلاق سراحهم دون قيد او شرط
استعدادنا لخوض كافة الاشكال النضالية السلمية لفضح الخروقات التي ترتكبها الدولة المغربية في حق المواطنيين الصحراويين والتعذيب الذي يطالهم اثناء الاعتقال التعسفي او الاختطاف
واخيرا نناشد جميع المنظمات والهيئات المحلية والدولية من اجل مؤازرتنا في انشاء هذه الرابطة
وما ضاع حق ورائه مطالب
عن لجنة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية

تقرير من مراكش

2008 / 07 / 03 | information

تقرير من مراكش

اقدمت قوات الدرك المغربي صبيحة اليوم على اعتقال الطالب الصحراوي هدي يرب سويلم سيدي ابراهيم. هذا الاعتقال اللذي جاء على خلفية نشاطاته السياسية من داخل المواقع الجامعية المغربية والاراضي المحتلة . ويذكر ان هذا الاعتقال جاء بعد تدبير مسرحية له تمثلت في شهادة لراكبين مغاربة ادعيا بان الرفيق هدي قد اقدم على ب المقدسات المغربية والمتمثلة في سب ملك المغرب. ليتم بد ذلك انزال الطالب يرب بالقوة من على متن الحافلة ليقتاد الى مدينة الطنطان جنوب المغرب. هذا ويذكر بان الطالب يرب سويلم سيدي ابراهيم قد تعرض قبل شهر الى هجمة جبانة من طرف قوات القمع المغبية وبعض لشيات المحسوبة عليها هاته الهجمة التي اسفرت عن اصابة رفيقنا على مستوى باة الكلام مما ادى الى اصابته بالبكم لمدة اسبوعين. كما انه قد تعض في صيف 2007 للاعتقال بمدينة العيون المحتلة على خلفية نشاطاته السياسية ومطالبته بتمكين شعبه من حقه في الوجود والكينونة.
وللاشارة فالطالب الصحراوي هدي يرب سويلم سيدي ابراهيم من مواليد سنة 1982 بمدينة العيون المحتلة تجاوز مرحلة الدراسة الابتدائية ببلدة فم الواد المحتلة وانتقل الى مدينة العيون لاكمال دراسته الاعدادية والثانوية حيث حصل على شهادة الباكالوريا هناك ليلتحق بعد ذل الى جامعة القاضي عياض بمراكش حيث سيدرس علم السوسيولوجيا وهو الان في سنته الثانية.
عرف بتفانيه في خدمة قضية شعبه وصموده ومقاومته لكل سياسات القمع المغربية.

الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش

2008 / 07 / 03 | information

بيان:

أقدمت تشكيلات من الدرك المغربي عند نقطة الشبيكة 50كلم جنوب الطنطان على اعتقال الناشط الطلابي الصحراوي هدي يرب وذلك صبيحة الفاتح من يوليو 2008. هذا الاعتقال اللذي جاء بعد فبركة مسرحية جديدة قديمة سيئة الإخراج والتصوير تمثلت فصولها في إقدام عقيد في الجيش المغربي كان يستقل نفس الحافلة على إخبار قوات الدرك بضرورة اعتقال الطالب هدي يرب بدعوى طعنه في المقدسات .
ليتم بعد ذلك نقل الرفيق هدي إلى مخافر الشرطة المغربية بمدينة الطنطان حيث تلقى اشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي هناك وقد حامت مجريات التحقيق والاستنطاق حول مسيرة الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش وما حققوه من انتصارات.
ويأتي اعتقال الطالب الصحراوي هدي يرب غداة مجموعة من التطورات المتلاحقة التي تهم الفعل النضالي من داخل المواقع الجامعية ، وفي مقدمتها النجاح الكبير الذي حققه الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش ، والفشل الذر يع الذي لحق كل رهانات النظام السياسي المغربي سواء فيما يتعلق بفشل رهانات المخابرات المغربية بعد تجنيدها لمجموعة من التصفويين والعملاء رغبة منها في فرملة العمل الوطني من داخل الساحة.أو من خلال فشل سياسة المقارعة المباشرة ضد الطلبة الصحراويين باستخدام شتى تلا وين الآلة القمعية المغربية والتي اصطدمت بصمود وعزيمة الطلبة الصحراويين واستماتتهم في الدفاع عن مواقفهم وقناعاتهم السياسية.
رد ضعيف في جوهره ، رديء في دلالاته ، فقد استمر الطلبة الصحراويين في صمودهم واستبسالهم. ومقارعتهم ومجابهتهم للأعداء رغم الشدة وقلة العدة .
زيادة على ذلك تقارير المنظمات الدولية ، التي دقت ناقوس الخطر ودعت المغرب إلى احترام حقوق الإنسان والتوقف عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية ، بالصحراء الغربية ، إضافة إلى الفشل المتلاحق للدبلوماسية المغربية ، كل هذا ، إلى جانب انتفاضة الاستقلال المباركة المشتعلة بالمناطق المحتلة والمواقع الجامعية ، أدى كل هذا إلى إرباك السلطات المغربية وخروج الأمور من سيطرتها رغم القمع والتخويف والترهيب والتعذيب والتنكيل ، كلها مجتمعة دفعت السلطات المغربية - وكعادتها في تدبير أزماتها – إلى فتح باب الاعتقالات ليأتي في هذا الإطار اعتقال الناشط الطلابي هدي يرب.
وما هذا الحدث إلا دفعة معنوية لنا من اجل الصمود ومواصلة المسيرة النضالية على خطى شهدائنا الأبرار. ومنه ومن خلال كل ما سبق وإيمانا منا نحن الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش بالتضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا الأبي. ووعيا منا بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا فاننا نعلن للرأي العام الدولي والمحلي ما يلي:
تشبثنا بحق شعبنا في الاستقلال التام.
تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي وحيد وأوحد للشعب الصحراوي.
استنكارنا للاعتقال التعسفي الذي طال رفيقنا الناشط الطلابي هدي يرب.
تضامننا مع رفيقينا المعتقلين الطالبين الصحراويين هدي يرب وخليهنا أبو الحسن.
مطالبتنا بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بدون قيد أو شرط.
تضامننا مع كافة نضالات جماهير شعبنا بكل مواقع الفعل والنضال.
تضامننا مع فصيل النهج الديمقراطي القاعدي .
كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل
عن الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش
02/07/2008

إضراب المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل يربك إدارة السجن لكحل

2008 / 07 / 03 | information

بيــــــان

في الوقت الذي كنا ننتظر فيه وفاء إدارة السجن لكحل بمدينة العيون المحتلة بالتزاماتها السابقة المعبر عنها على لسان بعض المسؤولين الذين زاروا المؤسسة ومدير السجن، نجد هذه الأخيرة تستمر في مصادرة حقوقنا المشروعة التي ناضلنا من أجلها بخوضنا لإضرابات انذارية ومفتوحة عن الطعام ، حيث عبرنا وقتئذ عن رغبتنا في إفساح المجال للإدارة العامة للسجون المغربية للتعاطي مع مطالبنا ، غير أن هذه الرغبة جوبهت بتعريضنا لممارسات مسيئة وحاطة بالكرامة الإنسانية على سبيل المثال لا الحصر التفتيش بشكل همجي وسلب ممتلكاتنا الشخصية ونعتنا بعبارات شوفينية وتعريضنا للتنكيل والتعذيب والممارسة المشينة وآخرها إٌقدام إدارة السجن لكحل بالعيون المحتلة بقيادة مديرها ” عبد الإلاه النفوري ” على مداهمة الزنزانة التي يتواجد بها رفيقنا والناطق الرسمي بإسمنا المعتقل السياسي والمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” هدي محمود هدي الكينان ” بتايرخ 27 يونيو 2008 وهو نائم ، حيث تم تكبيله بالأصفاد وسرقة مستلزماته الشخصية الشيء الذي ينم عن الحقد الذي تكنه إدارة السجن لكحل بالعيون المحتلة للمعتقلين السياسيين الصحراويين .
وتأتي هذه الخطوات التصعيدية الغير المحسوبة في إطار يعكس بوضوح النية الإجرامية في إلحاق الأذى بنا و التي تتأسس على رؤية عنصرية ، ولذلك وفي خطوة تضامنية منا مع الناطق الرسمي بإسمنا الأخ ” هدي محمود هدي الكينان ” وتنديدا بما يطالنا من معاملات مسيئة وخطيرة من طرف إدارة السجن لكحل بالعيون المحتلة ، فإننا نعلن مايلي :
دخولنا إبتداء من يوم الثلاثاء 01 يوليوز 2008 في إضراب إنذاري عن الطعام مدة 48 ساعة تضامنا مع رفيقها هدي محمود هدي الكينان الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 27 يونيو2008 .
مطالبتنا بوضع حد للممارسات اللاإنسانية التي ما فتئت إدارة السجن لكحل بالعيون الإقدام عليها في حقنا و المتمثلة في التعذيب و العزل و الحرمان من التطبيب والتفتيش التعسفي و الدوس على حقوقنا خلافا للمواثيق و العهود المصادق عليها من طرف الدولة المغربية.
تمكين ذوينا و أصدقائنا من زيارتنا و الكف عن استفزازهم و التضييق عليهم .
مناشدتنا كل القوى الداعمة لمطالبنا من جمعيات وأحزاب و برلمانات ومنابر إعلامية و شخصيات وهيئات حقوقية ومدافعين عن حقوق الإنسان بذل المزيد من الجهود و تكثيف الضغط على الدولة المغربية لمنع وقوع مأساة إنسانية نخشى أن يساهم تعنت إدارة السجون المغربية مرة أخرى في حدوثها والضغط من أجل اطلاق سراحنا .
الإستجابة الفورية لمطالب رفقينا المعتقل السياسي الصحراوي والناطق الرسمي بإسمنا هدي محمود هدي الكينان ومحاسبة المسؤولين عن ما لحقه .
تمكين الشعب الصحراوي من حقه الغير القابل للتصرف في تقرير المصير .
الكف عن التنكيل بالمواطنين الصحراويين بالمدن المحتلة ومختلف نقاط تواجدهم ورفع الحصار الإعلامي والعسكري عن الصحراء الغربية .

عن المعتقلين السياسيين الصحراويين
السجن لكحل العيون المحتلة
بتاريخ 01 يوليوز 2008

إضراب عن الطعام و محاكمات بالعيون

2008 / 07 / 03 | رسالة إخبارية

عقب الاعتداء الشنيع الذي طال المعتقل السياسي الصحراوي، السيد أحمد محمود هدي الكينان، الناطق الرسمي باسم المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بالعيون، قرر هذا الأخير الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام منذ يوم 28 حزيران/يونيو 2008، للمطالبة باستعادة أغراضه الشخصية التي صادرتها إدارة السجن لكحل بالعيون، و للتنديد بسوء المعاملة التي كان عرضة لها. و لا يزال هذا المعتقل السياسي مضربا دون أن تبادر إدارة السجن إلى الاستجابة لمطالبه المشروعة، مما يشكل تهديدا لسلامته البدنية و النفسية. و تضامنا مع المعتقل السياسي، السيد هدي، خاض المعتقلون السياسيون الصحراويون بالسجن لكحل، إضرابا إنذاري عن الطعام لمدة ثماني و أربعين ساعة (48 ساعة)، يومي الثلاثاء 1 و 2 تموز/يوليو 2008. كما عبر المضربون عن احتجاجهم على المعاملة السيئة من طرف الإدارة و التدخلات الهمجية التي تصدر في حقهم من طرف موظفي السجن و التي كان آخرها ما تعرض له المعتقل السياسي الصحراوي، السيد هدي أحمد محمود الكينان، و التعذيب الذي طال المعتقل السياسي الصحراوي، السيد الزواني عبد الرحمان.
و من جهة أخرى، مثل المعتقل السياسي الصحراوي، السيد عبد الرحمن الزواني، يوم الثلاثاء 1 تموز/يوليو 2008، الذي تم اعتقاله على خلفية المظاهرات التي شهدتها مدينة طرفاية، أمام المحكمة الابتدائية بمدينة العيون، حيث احتج على هيأة المحكمة بخصوص تعرضه للتعذيب من طرف مجموعة من الجلادين دون أن تجرى له أية خبرة طبية أو فتح أي تحقيق في ذلك. و قد قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى غاية يوم الأربعاء 2 تموز/يوليو 2008، من اجل إجراء خبرة طبية. كما مثل في نفس اليوم خمسة معتقلين سياسيين صحراويين بالسجن لكحل بالعيون أمام محكمة الاستئناف. و يتعلق الأمر بكل من المعتقلين السياسيين الصحراويين، السيد خدا البشير، و السيد أخنيبيلة عمر، ضمن ملف أول، و المعتقلون السياسيون الصحراويون، السيد اللومادي عبد السلام، السيد حسن الداه و السيد محمد بشيري في ملف ثان. و قد سبق للمحكمة الابتدائية أن أصدرت في حقهم حكما بعشرة أشهر سجنا نافذا. و قررت محكمة الاستئناف تأجيل الجلسة إلى غاية يون 8 تموز/يوليو 2008.
كما مثل يوم الاثنين 30 حزيران/يونيو 2008، الناشط الحقوقي لصحراوي و عضو المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية، السيد بلاهي الصديق، أمام محكمة الاستئناف بالعيون. و قد سبق للسيد بلاهي أن أدين من طرف المحكمة بستة أشهر سجنا نافذا، و هو متابع في حالة سراح. و قررت محكمة الاتسئناف بالعيون تأجيل الجلسة إلى غاية يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر 2008. و يتابع السيد بلاهي من طرف السطات المغربية بتهمة إنشاء جمعية غير مرخص لها. و قد سبق أن صدرت في حقه مذكرة بحث، رفقة مجموعة من النشطاء الحقوقيين، على خلفية المظاهرات التي اندلعت بإقليم الصحراء الغربية أيار/مايو2005.

اعتداء سافر على معتقل سياسي صحراوي

2008 / 07 / 03 | information

أقدمت إدارة السجن المدني ( السجن لكحل ) بالعيون / الصحراء الغربية بتاريخ 26 حزيران / يونيو 2008 على مداهمة زنزانة المعتقل السياسي الصحراوي ” محمود هدي الكينان ” الذي تمت إساءة معاملته بتعريضه للضرب واللكم بإشراف من مدير السجن المذكور ” عبد الإله الزنفوري “.
وحسب إفادة عائلته، فإن ابنها الذي يقضي عقوبة سجنية قاسية وجائرة مدتها 03 سنوات سجنا نافذا تعرض بشكل مفاجئ وهو لازال نائما لمداهمة منزله من طرف العديد من حراس السجن ، الذين قاموا بتكبيل يديه إلى الوراء والاعتداء عليه قبل أن يعمدوا إلى تفتيش غرفته بالكامل وحجز ومصادرة العديد من أغراضه الشخصية دون أن يعرف أسبابا لذلك ، حيث ولما بادر بالسؤال عن أسباب لجوء إدارة السجن للتعامل معه بهذا الشكل قام مدير السجن بتعنيفه وإشباعه بوابل من السب والشتم.
وقد خضع النزلاء ، وخاصة المعتقلين السياسيين الصحراويين لحالة الطوارئ بعد إقدام إدارة السجن على منعهم من رؤية رفيقهم ” محمود هدي الكينان ” في محاولة منها لمنعهم من الاحتجاج .
ويخشى أن يكون وراء هذا التدخل السافر والخطير ضد المعتقل السياسي الصحراوي ” هدي محمود الكينان ” تعيينه مؤخرا من طرف زملائه ناطقا رسميا باسمهم أو نتيجة مجموعة من البيانات خرجت باسم المعتقلين السياسيين الصحراويين تدين وبشدة الممارسات القمعية الممارسة من قبل مدير المؤسسة، الذي لا يدخر جهدا للتضييق على المعتقلين الصحراويين، وبصفة خاصة المعتقلين السياسيين، الذين لاحظوا تفشي المخدرات .

سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية: 28 يونيو 2008

الطالبة والناشطة الحقوقية سلطانة سيدي إبراهيم خيا

2008 / 07 / 03 | information

بيان:

أقدمت قوات الدرك المغربي بنقطة الشبيكة جنوب الطنطان على اعتقال الناشط الطلابي هدي يرب يومه 01 من يوليو 2008في خطوة غير محسوبة العواقب .
ويأتي اعتقال الطالب الصحراوي هدي يرب غداة مجموعة من التطورات المتلاحقة التي تهم الفعل النضالي من داخل المواقع الجامعية ، وفي مقدمتها النجاح الكبير الذي حققه الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش ، والفشل الذر يع الذي لحق كل رهانات النظام السياسي المغربي سواء فيما يتعلق بتجنيده لشرذمة من ما لاهم لهم إلا العمالة لمن يعطي أكثر أو من خلال فشل سياسة المقارعة المباشرة ضد الطلبة الصحراويين باستخدام شتى تلا وين الآلة القمعية المغربية، رد ضعيف في جوهره ، رديء في دلالاته ، فقد استمر الطلبة الصحراويين في صمودهم واستبسالهم.
زيادة على ذلك تقارير المنظمات الدولية ، التي دقت ناقوس الخطر ودعت المغرب إلى احترام حقوق الإنسان والتوقف عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية ، بالصحراء الغربية ، إضافة إلى الفشل المتلاحق للدبلوماسية المغربية ، كل هذا ، إلى جانب انتفاضة الاستقلال المباركة المشتعلة بالمناطق المحتلة والمواقع الجامعية والجنوب المغربي ، أدى كل هذا إلى إرباك السلطات المغربية وخروج الأمور من سيطرتها رغم القمع والتخويف والترهيب والتعذيب والتنكيل ، كلها مجتمعة دفعت السلطات المغربية - وكعادتها في تدبير أزماتها – إلى فتح باب الاعتقالات ليأتي في هذا الإطار اعتقال الناشط الطلابي هدي يرب.
وأمام هذا الحدث الذي لا يزيدنا إلا إصرارا ومواصلة لفصول الانتفاضة ، ومن منطلق مسؤوليتي التاريخية تجاه شعبي فاني أعلن للرأي العام الدولي والمحلي ما يلي :
تشبثي بحق شعبي في الاستقلال التام
تشبثي بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي وحيد وأوحد للشعب الصحراوي
استنكاري للاعتقال الذي تعرض له الناشط الطلابي هدي يرب
مطالبتي بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بدون قيد أو شرط
تضامني مع كافة نضالات جماهير شعبنا بكل مواقع الفعل والنضال
كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل

عن الطالبة والناشطة الحقوقية سلطانة سيدي إبراهيم خيا
02/07/2008

الصفحة التالية »